University of Khartoum New Website under Construction

يسر إدارة الخدمات إعلان نتيجة المنافسة المعلنة للمنازل والشقق للفترة من 1\11\2020 وحتى 16\11\2020م

hous

housresu2

 

reshous3

 

reshous4

 

reshous5

قدمت مديرة جامعة الخرطوم بروفيسير فدوى عبد الرحمن علي طه ندوة صحفية بعنوان "السودان الكبير المصير المشترك" ضمن فعاليات أسبوع السلام الذي تنظمه "طيبة برس" برعاية عضو  المجلس السيادي الانتقالي الأستاذ محمد حسن التعايشي، وذلك اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2020م، وعقبت على الندوة الأستاذتين أستيلا قايتانو الروائية والصحفية، وإحسان عبد العزيز القيادية بالحركة الشعبية قطاع الشمال، بحضور مجموعة من الصحفيين والمهتمين بقضايا السلام والعلاقة بين دولتي السودان وجنوب السودان.
ابتدرت بروفيسير فدوى حديثها  في الندوة بوصفها أستاذة التاريخ، و سردت الأبعاد التاريخية التراكمية التي وقعت فيها الحكومات الوطنية وانتهت باستقلال دولة جنوب السودان في عهد نظام الإنقاذ البائد، ودعت  إلى الاعتراف بأن جنوب السودان  دولة مستقلة ولن ترجع مرة أخرى، والتركيز على العوامل التي تجمع بين الدولتين، لأنهما بحاجة لبعضهما البعض.
ورهنت المؤرخة فدوى طه تنمية المصالح المشتركة بين الطرفين بتحقيق الاستقرار السياسي في السودان وجنوب السودان، مع وجود سياسة واضحة تحفظ المصالح المشتركة وتراعي مطالب شعبي البلدين، وحثت الحكومتين للجلوس ومعالجة المشكلات العالقة بين البلدين مثل الحريات الأربع، وطالبت الحكومة بالمسارعة في فتح المعابر، وأكدت أهمية دور التعليم في توطيد العلاقات بين البلدين.
وقالت الأستاذة والباحثة في التأريخ إن جنوب السودان دولة مستقلة ولا بد من التعامل مع هذه المسألة كحقيقة، وذكرت أن كثيرا من السياسيين يرمون اللوم على النظام البائد بأنه السبب في انفصال جنوب السودان، لافتة إلى أن المشكلة كانت قائمة منذ الاستقلال؛ وأن السياسيين والحكومات يتحملون مسؤولية مباشرة عن ذلك، مشيرة إلى أن كتاب السيد أبيل ألير (نقض العهود والمواثيق) يجسد تماما عدم التزام السياسيين بتنفيذ الاتفاقيات، مبينة أن الإنقاذ حاولت فرض حرية محدودة ولم تسع لدولة المواطنة، وقالت إن ثورة أكتوبر من أهم أسباب اندلاعها مشكلة جنوب السودان.
وأكدت  فدوى أن الدولتين تربطمهما علاقات ومصالح مشتركة تتطلب توفر الاستقرار السياسي لكليهما؛ فضلا عن أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية واستغلال مواردهما خاصة في مجال النفط والبترول الذي يربط بينهما؛ فضلا عن الاستقرار على الشريط الحدودي؛ ومشكلة الجنسية؛ وقضية أبيي التي تتطلب سياسة واضحة تدعم تلك المصالح وتوفر حلولا مرضية للطرفين.
وشددت فدوى على أهمية تعزيز علاقة الجوار وتفعيل اتفاقيات الحريات الأربع التي تسهل عملية التبادل التجاري والسلعي بين البلدين؛ لجهة أن جنوب السودان تشكل عمقا استراتيجيا والعكس؛ مشيرة إلى أن السودان ركز على العلاقات العربية أكثر من العمق الإفريقي لذلك لم يستفد من موقعه الجغرافي.
من جانبها قالت الأستاذة إحسان عبد العزيز إن استفتاء جنوب السودان كان نقطة فاصلة؛ وأن ممارسة الإنقاذ للحرب الجهادية ضد شعب جنوب السودان عمقت الدعوة إلى الانفصال؛ وأن الدكتور جون قرنق كان رجلا وحدويا وطرح مشروع السودان الجديد الذي وجد إقبالا واسعا حيث استقبله آنذاك سبعة ملايين سوداني، وقالت إن الوحدة الجاذبة كانت من ضمن دعوات الحركة الشعبية.
وأضافت إحسان إن الدولتين تحتاجان للتعاون مع بعضهما البعض، مشيرة إلى أن الإنقاذ حاولت استغلال الجنوب  بمرور النفط  برسوم مرور عالية مما اضطرهم لوقف التصدير عبر أراضي السودان، موضحة أنه بعد تكوين الجنوب لدولته لا بد من احترام هذا الخيار ومعالجة المرارات القديمة ولا بد أن نجعل الخيار للشعوب وليس الحكومات.
على صعيد متصل أكدت الكاتبة استيلا قاتيانو أن ثورة ديسمبر لم يستفد منها الشمال فقط، مشيرة إلى أن الإنقاذ كانت تتعامل مع جنوب السودان كأنه حديقة خلفية لدولة السودان، وذكرت أن مسالة  الجنسية مشكلة أرَّقت المواطنين من الدولتين وكذا مشكلات المعابر والحدود.
وقالت لا بد من  تعاون حقيقي بعد الاستقرار السياسي للاستفادة من العلاقات المشتركة بين البلدين، لافتة إلى أنه ما زالت هناك أزمات مشتركة  أهمها الانهيار الاقتصادي حيث يمكن معالجتها بالاستفادة من تبادل 
 الموارد بين البلدين خصوصا وأن المزاج الجنوبي يفضل كثيرا سلع وبضائع الشمال.
*إدارة الإعلام والعلاقات العامة - جامعة الخرطوم 25/10/2020*
استقبلت البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم، بمكتبها، يوم الأربعاء، معالي الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة ، رئيس مجلس أمناء المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار ، والسيد هاشم سليمان حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار بمملكة البحرين. رافقها في استقبالهما نائبها البروفيسور كمال الدين الطيب يس ، وأمين الشؤون العلمية بالجامعة البروفيسور عمران فضل عثمان، ووكيل الجامعة دكتور أحمد الفايق، بجانب مدير العلاقات الخارجية البروفيسور أبوبكر عثمان،وعميدة مدرسة العلوم الإدارية دكتورة نعمات الفاضل، ومديرة مركز ريادة الأعمال بمدرسة العلوم الإدارية الدكتورة نعمات احمد.
عقد الوفدان اجتماعا مشتركا ناقش أوجه التعاون بين الطرفين في إطار تعزيز ريادة الأعمال والاستفادة من الخبرات المشتركة. و أكدت مديرة الجامعة ترحيبها بالشراكة مع المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار ورغبة الجامعة في التعاون معه بما يحقق الفائدة للطرفين.
من جهتها، رحبت الدكتورة نعمات الفاضل، عميدة مدرسة العلوم الإدارية بالزائرين، وقدمت شرحا مستفيضا عن نشأة مركز ريادة الأعمال بمدرسة العلوم الإدارية، كما شرحت الدكتورة نعمات احمد، مديرة مركز ريادة الأعمال خطة عمل المركز للعام 2020- 2021 التي تستهدف توسيع أنشطة المركز ونطاقه.
البروفيسور ابو بكر عثمان، مدير إدارة العلاقات الخارجية بالجامعة أكد على أهمية الشراكات بين الجامعة والجهات الأخرى،  مشيرا إلى أن إدارته تضطلع بمهام التوثيقات المستندية لمثل هذه الشراكات ، حتى يصبح ذلك ارثا بالجامعة للأجيال القادمة. 
إدارة الإعلام والعلاقات العامة – جامعة الخرطوم
4 نوفمبر 2020م
أقام قسم علوم المعلومات والمكتبات، بكلية الآداب جامعة الخرطوم، ندوة علمية حول الوصول الحر للمعلومات، يوم الأربعاء (28/10) تزامناً مع اسبوع الوصول الحر إلى المعلومات لدعم البحث العلمي، تحت شعار: (معاً لنشر ثقافة الوصول الحر للمعلومات في الأوساط الأكاديمية)، شرفته البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم.
ابتدرت الندوة بكلمة الدكتور الصادق يحيى عبد الله، عميد كلية الآداب، الذي أشاد بقسم علوم المكتبات والمعلومات في تنظيم الندوة ووصفها بالبداية الجادة لترقية القسم، مشيراً إلى أهمية الوصول الحر للمعلومات للباحثين وطلاب الدراسات العليا.
اعقبته بالحديث، البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة الجامعة، التي أكدت على ان مسألة الوصول الحر للمعلومات هي أحد مسائل حقوق الإنسان، وانها ركن ركين بالجامعات ومهم للباحثين عموما وطلاب الجامعة على وجه الخصوص. 
واعتبرت بروفيسور فدوى، أن الفعالية خطوة جادة في مجال تعزيز الوصول الحر للمعلومات ، وأوصت بالتركيز على هذه القضية لأهميتها في تطوير البحث العلمي. وأشارت إلى مسألة الضوابط والقيود المفروضة على الوصول الحر للمعلومات، ومدى مشروعيتها ومدى الحرية المتاحة لذلك، وتساءلت هل يترك الأمر حراً أم يستدعي وضع ضوابط وقيود؟، وحثت مقدمي الندوة على ضع هذا السؤال نصب أعينهم.
واستضافت الندوة، عبر الانترنت ، الأستاذ صالح المسند، مدير مركز الفهرس العربي الموحد، الذي أوضح دور المركز في دعم حركة الوصول الحر للمعلومات، علاوة على دعمه للمكتبات في السودان، ودعا إلى الاهتمام بتدريب الكوادر المتخصصة في المجال، كما ناشد بالإهتمام بمصادر الوصول الحر للمعلومات.
وفي مداخلتها خلال الندوة، تحدثت البروفيسور الرضية آدم محمد، عن تاريخ المكتبات منذ المكتبة التقليدية الورقية إلى المكتبة الرقمية، التي صحبتها مشكلات جديدة، مثل السرقات، والتي يجتهد باحثو الملكية الفكرية إلى وضع حلول لها.
وعن قضايا الملكية الفكرية، تحدث الدكتور حسام الدين عوض الله القدال، نائب عميد المكتبات، في ورقته، المعنونة (الملكية الفكرية وحق المؤلف والحقوق المجاورة)، متناولاً شرح مفهوم الملكية الفكرية، الذي قال بأنه أصبح ملازماً  لكل المجالات الإنسانية لا سيما مجال المعلومات والمكتبات وتاح من خلاله إجراءات تخزين وحفظ واسترجاع المعلومات والعديد من الخدمات؛ وأشار إلى انه مع التطورات التقنية وسيطرة البيئة الرقمية والاتجاه إلى المكتبات الرقمية برزت العديد من المشكلات في نظر المكتبيين، بحيث أصبحت إتاحة المعلومات تخضع لشروط المزودين من خلال اتفاقيات الترخيص المعدة التي تتحكم في تقديم الخدمات وعدد المستخدمين والمستفيدين وحجم الاستخدام؛  كل هذه المسائل يمكن أن تستفيد منها المكتبات والمؤسسات المنتجة للمعرفة كالجامعات أو مراكز البحوث العلمية ويمكن أن تقدم مبادرات لبناء المحتوى الرقمي لهذه المؤسسات وتصبح هي من تمنح التراخيص أو تبيحها كمصادر وصول حر ويمكن من خلالها أن تتوحد المكتبات في كيانات كالتجمعات الوطنية أو الإقليمية وتتكامل في ما بينها أو تحصل على تراخيص للمواد الرقمية بصورة ميسرة.
وأكد على أن نشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية خصوصاً حقوق المؤلف والحقوق المجاورة يفادي الوقوع في كثير من المشكلات القانونية ويساعد في التفاوض للحصول على ترخيص المواد الرقمية وفق شروط ميسرة.
وفي ورقتها الموسومة (الوصول الحر للمعلومات ودور في الاتصال العلمي)، عرفت الدكتورة عفاف محمد الحسن، رئيسة قسم علوم المكتبات والمعلومات، بكلية الآداب،  مفهوم الوصول الحر للمعلومات، على أنه وصول مجاني مباشر للنصوص الكاملة، وأحياناً للبيانات الخام على الانترنت  لعموم المستفيدين، ويُعد من احتياجات المجتمع الأكاديمي في الوقت الحاضر، لما له من أثر كبير على التواصل في مجال البحث العلمي. 
وأشارت إلى أن هذا الأمر يمكن المؤلفين والناشرين من الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتهيئة المناخ العلمي المناسب لهم للإسهام في مجال التقدم العلمي.
ودعت الدكتورة عفاف، المؤسسات المعلوماتية إى تقليل القيود المادية أو القانونية التي تحول دون الوصول الحر إلى المعلومات لا سيما في عهد انتشار الانترنت، وتزايد أسعار الدوريات وقواعد البيانات. وشرحت بأن مصادر الوصول الحر للمعلومات، تتمثل في : المستودعات الرقمية، ودوريات الوصول الحر، والكتب الحرة    ، والبيانات الحرة ، وقواعد البيانات ذات الوصول الحر، والمصادر والموارد التعليمية الحرة. 
وفيما يتعلق بالنشر في دوريات الوصول الحر، تناول الدكتور عمر حسن عبد الرحمن، في ورقته المعنونة (مزايا ومخاطر النشر في دوريات الوصول الحر)، جوانب النشر في دوريات الوصول الحر ، معرفاً دوريات الوصول الحر، وأنواعها ومزايا النشر فيها، وعيوبه ، وأفضل الممارسات في مجال النشر في دوريات الوصول الحر، كما تحدث عن النشر في دوريات الوصول الحر وحق المؤلف، ورخص المشاع الإبداعي، وأنواعها.
وفي عكس تجربة المستودع الرقمي بجامعة الخرطوم، تناولت ورقة (مصادر الوصول الحر للمعلومات: المستودع الرقمي المؤسسي لجامعة الخرطوم نموذجا (الطريق الأخضر)، المقدمة من الدكتورة عفاف مصطفى حامد، والأستاذ أبو بكر سلطان محمد، التعريف بالمستودعات الرقمية باعتبارها اهم مصادر الوصول الحر وتناولا تجربة المستودع المتخصص لقسم علوم المعلومات والمكتبات بكلية الآداب، جامعة الخرطوم. 
وفي ورقتهما المشتركة بعنوان ( الإيداع في المستودع الرقمي المؤسسي بجامعة الخرطوم) ، تحدثت الدكتورة مهدية محمد ابراهيم والأستاذة شيراز عبد الله محمد  عن واقع الإيداع الرقمي من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة الخرطوم.
وفي ورقته المعنونة: (إتاحة العلوم وإشاعتها: المفاهيم والفوائد والتحديات) ، تحدث الدكتور محمد صلاح الدين مضوي عن مفهوم اتاحة العلوم واشاعتها، مستعرضاً أهمية التحول في كافة مراحل البحث العلمي للإتاحة باعتباره خطوة متقدمة لتمليك العلوم بما في ذلك البيانات البحثية الحرة والمصادر الحرة في الأوساط الأكاديمية ونشر مفاهيم الشفافية والتشارك في البحث العلمي وآليات الوصول الحر.
وفي ختام مداولاتها، أوصت الندوة بأهمية نشر ثقافة الملكية الفكرية في الأوساط الأكاديمية، والعمل على وضع سياسة لإتاحة المصادر تراعي حقوق الملكية الفكرية، ومعاملة الأوراق العلمية المنشورة في دوريات الوصول الحر بنفس تلك المنشورة في الدوريات التقليدية في حالات الترقية والاستبقاء الوظيفي، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على النشر في دوريات الوصول الحر وذلك بدفع رسوم النشر في حالة عدم مقدرتهم على الدفع، وإلزام كل أعضاء هيئة التدريس بإيداع بحوثهم وأوراقهم العلمية في المستودع الرقمي للجامعة عند التقديم للترقية والاستبقاء، وإلزام كل المؤتمرات العلمية التي تنظم داخل الجامعة بإتاحة الوصول الحر وللوقائع والأوراق المقدمة في المؤتمر، وإلزام كل الدوريات والمجلات التي تنشر بواسطة وحدات الجامعة المختلفة باتباع سياسة الوصل الحر؛ وضع خطط داعمة لحركة الوصول الحر للمعلومات، وتطويرها في السودان علاوة على وضع السياسات التي تنظم ذلك.
كما أوصت الندوة، الجامعات بتوجيه الباحثين في مختلف التخصصات لإتاحة إنتاجهم العلمي بأسلوب الوصول الحر للمعلومات، وعقد ورش عمل بمشاركة أعضاء هيئة التدريس بأقسام المكتبات في الجامعات السودانية للتعريف بأسلوب الوصول الحر للمعلومات وطرائقه ومزاياه، وأن تعمل المكتبات الجامعية في السودان على إشاعة الوعي وسط المجتمع الجامعي بأهمية مصادر الوصول الحر للمعلومات من حيث الاستخدام ومن حيث نشر الإنتاج الفكري، وتحفيز الباحثين الذين ينشروا انتاجهم الفكري بأسلوب الوصول الحر للمعلومات في مصادر الوصول الحر المختلفة، وزيادة الوعي لدى الباحثين برخص المشاع الإبداعي التي تحفظ حقوق التأليف للمؤلفين الذين يقومون بنشر أبحاثهم بأسلوب الوصول الحر، وأن تضع أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات مقررات دراسية عن الوصول الحر للمعلومات، بجانب العمل على تبديد المعوقات التي تمنع الباحثين من إتاحة أبحاثهم بأسلوب الوصول الحر خاصة عدم أمانة الانترنت وذلك بإيجاد وسائل تقنية وقانونية تمنع القرصنة التي تتم على الإنتاج الفكري المتاح عبر الانترنت، وأن تتبنى أقسام علوم المعلومات والمكتبات في الجامعات السودانية المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية في مجال الوصول الحر للمعلومات على سبيل المثال: سياسات الوصول الحر للمعلومات، ومصادر الوصول الحر للمعلومات بنوعيه الأخضر والذهبي، وتحليل الاستشهادات المرجعية وتوارد مصطلح الوصول الحر للمعلومات في الأبحاث العلمية، وتشجيع ودعم مشروعات بناء المستودعات الرقمية في مؤسسات المعلومات السودانية لما لها من أهمية في هذا المجال، وبناء مستودعات رقمية مؤسسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لإتاحة الإنتاج الفكري الصادر عن هذه المؤسسات، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس على الإيداع لأعمالهم العلمية في المستودع الرقمي، وان يتم ربط ذلك بموضوع الترقية الأكاديمية. كما أوصت بمراجعة  وتصحيح وتقييم أي مادة علمية قبل إيداعها في المستودع الرقمي، ومراقبة عملية الجودة للمواد المودعة في المستودع الرقمي بصورة مستمرة، وتحديد سياسة تضمن عملية الاستبعاد للمحتويات التي تقل فائدتها بعد مرور وقت من تاريخ إيداعها، ومراعاة إيداع وإتاحة المحتويات التي لها علاقة فقط بالمجال العلمي للمستودع الرقمي لقسم علوم المعلومات والمكتبات – جامعة الخرطوم، بجانب إشاعة ثقافة العلوم والبيانات والمصادر المفتوحة، ونشر مفاهيم الشفافية والتشارك في البحث العلمي وآليات الوصول الحر.
إدارة الإعلام والعلاقات العامة - جامعة الخرطوم
 عقدت مديرة جامعة الخرطوم بروفيسير فدوى عبد الرحمن علي طه، ونائبها بروفيسير كمال الدين الطيب يس، اجتماعاً مع السيّد باباغانا أحمدو الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو)، يوم الأربعاء ، بقاعة اجتماعات السيدة مديرة الجامعة، بحضور نائب مدير العلاقات الخارجية دكتور أبو القاسم الطيب، وعميد كلية الزراعة بروفيسير عوض الله عبدالله عبد المولى، بالإضافة إلى مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة أستاذ عبدالقادر محمد،  و مديرة مكتب الممثل المقيم أستاذة أماني معاوية، ومديرة المكتب التنفيذي لمديرة الجامعة أستاذة عاتكة محمود. 
ناقش الاجتماع قضايا الزراعة والأمن الغذائي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، و أعلن الممثل المقيم للمنظمة الأممية عن رغبتهم القوية في خلق تواصل مع جامعة الخرطوم من خلال تأسيس مركز  بحثي متخصص في قضايا حوكمة حيازة الأراضي ومصائد الأسماك والغابات في السودان على أن تحتضن الجامعة المركز المعرفي الذي يتوقع ان يمثل منصة تعليمية تهدف لاستخدام الأدوات المفيدة لاستصلاح الأراضي وبناء القدرات بالشراكة مع وزارة الزراعة الاتحادية، مؤكداً أن الزيارة تهدف لمشاركة الأفكار وتبادل الخبرات في سبيل تأسيس المركز.
من جهتها رحبت مديرة الجامعة بروفيسير فدوى طه بمقترح ممثل (الفاو)، وأكدت على أهمية تأسيس المركز في هذه المرحلة، وأفادت بأن إدارة الجامعة ستحيل الرؤية التي طرحها ممثل المنظمة إلى إدارة العلاقات الخارجية للشروع في توقيع مذكرة تفاهم تمهيداً لتنفيذ المشروع.
الى ذلك، أكد عميد كلية الزراعة بروفيسير عوض الله عبد الله عبد المولى أن السودان يتمتع بخبرات جيدة في مجالات عمل المركز المقترح، وذكر أن قضية الأراضي في السودان تحتاج إلى مراجعة السياسات والقوانين، مشيرا إلى أهمية استصحاب رؤى وأفكار جميع الجهات ذات الصلة بالمشروع مثل كلية القانون وكلية الغابات وغيرها  في دراسة المقترح. وقال ان المركز سيدعم الاستشارات والبحوث التي تساعد في تطوير هذا المجال، معلناً استعداد كلية الزراعة للتعاون الفوري لتأسيس المركز.
من جانبه، أشار نائب مدير العلاقات الخارجية دكتور أبو القاسم الطيب إلى انفتاح الجامعة نحو الشراكات الإقليمية والدولية، وذكر أن المركز  المقترح سيساعد في معالجة العديد من القضايا مثل تحقيق الأمن الغذائي وغيرها من القضايا المهمة.
إدارة الإعلام والعلاقات العامة – جامعة الخرطوم
4 نوفمبر 2020م

Contact us

 Information Technology and

Networks Administration (ITNA)

Hot line: +249 155661599

E.mail: dc.itna@uofk.edu