University of Khartoum New Website under Construction

 

Sudan Flood Emergency Response Project

أقام قسم علوم المعلومات والمكتبات، بكلية الآداب جامعة الخرطوم، ندوة علمية حول الوصول الحر للمعلومات، يوم الأربعاء (28/10) تزامناً مع اسبوع الوصول الحر إلى المعلومات لدعم البحث العلمي، تحت شعار: (معاً لنشر ثقافة الوصول الحر للمعلومات في الأوساط الأكاديمية)، شرفته البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم.
ابتدرت الندوة بكلمة الدكتور الصادق يحيى عبد الله، عميد كلية الآداب، الذي أشاد بقسم علوم المكتبات والمعلومات في تنظيم الندوة ووصفها بالبداية الجادة لترقية القسم، مشيراً إلى أهمية الوصول الحر للمعلومات للباحثين وطلاب الدراسات العليا.
اعقبته بالحديث، البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة الجامعة، التي أكدت على ان مسألة الوصول الحر للمعلومات هي أحد مسائل حقوق الإنسان، وانها ركن ركين بالجامعات ومهم للباحثين عموما وطلاب الجامعة على وجه الخصوص. 
واعتبرت بروفيسور فدوى، أن الفعالية خطوة جادة في مجال تعزيز الوصول الحر للمعلومات ، وأوصت بالتركيز على هذه القضية لأهميتها في تطوير البحث العلمي. وأشارت إلى مسألة الضوابط والقيود المفروضة على الوصول الحر للمعلومات، ومدى مشروعيتها ومدى الحرية المتاحة لذلك، وتساءلت هل يترك الأمر حراً أم يستدعي وضع ضوابط وقيود؟، وحثت مقدمي الندوة على ضع هذا السؤال نصب أعينهم.
واستضافت الندوة، عبر الانترنت ، الأستاذ صالح المسند، مدير مركز الفهرس العربي الموحد، الذي أوضح دور المركز في دعم حركة الوصول الحر للمعلومات، علاوة على دعمه للمكتبات في السودان، ودعا إلى الاهتمام بتدريب الكوادر المتخصصة في المجال، كما ناشد بالإهتمام بمصادر الوصول الحر للمعلومات.
وفي مداخلتها خلال الندوة، تحدثت البروفيسور الرضية آدم محمد، عن تاريخ المكتبات منذ المكتبة التقليدية الورقية إلى المكتبة الرقمية، التي صحبتها مشكلات جديدة، مثل السرقات، والتي يجتهد باحثو الملكية الفكرية إلى وضع حلول لها.
وعن قضايا الملكية الفكرية، تحدث الدكتور حسام الدين عوض الله القدال، نائب عميد المكتبات، في ورقته، المعنونة (الملكية الفكرية وحق المؤلف والحقوق المجاورة)، متناولاً شرح مفهوم الملكية الفكرية، الذي قال بأنه أصبح ملازماً  لكل المجالات الإنسانية لا سيما مجال المعلومات والمكتبات وتاح من خلاله إجراءات تخزين وحفظ واسترجاع المعلومات والعديد من الخدمات؛ وأشار إلى انه مع التطورات التقنية وسيطرة البيئة الرقمية والاتجاه إلى المكتبات الرقمية برزت العديد من المشكلات في نظر المكتبيين، بحيث أصبحت إتاحة المعلومات تخضع لشروط المزودين من خلال اتفاقيات الترخيص المعدة التي تتحكم في تقديم الخدمات وعدد المستخدمين والمستفيدين وحجم الاستخدام؛  كل هذه المسائل يمكن أن تستفيد منها المكتبات والمؤسسات المنتجة للمعرفة كالجامعات أو مراكز البحوث العلمية ويمكن أن تقدم مبادرات لبناء المحتوى الرقمي لهذه المؤسسات وتصبح هي من تمنح التراخيص أو تبيحها كمصادر وصول حر ويمكن من خلالها أن تتوحد المكتبات في كيانات كالتجمعات الوطنية أو الإقليمية وتتكامل في ما بينها أو تحصل على تراخيص للمواد الرقمية بصورة ميسرة.
وأكد على أن نشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية خصوصاً حقوق المؤلف والحقوق المجاورة يفادي الوقوع في كثير من المشكلات القانونية ويساعد في التفاوض للحصول على ترخيص المواد الرقمية وفق شروط ميسرة.
وفي ورقتها الموسومة (الوصول الحر للمعلومات ودور في الاتصال العلمي)، عرفت الدكتورة عفاف محمد الحسن، رئيسة قسم علوم المكتبات والمعلومات، بكلية الآداب،  مفهوم الوصول الحر للمعلومات، على أنه وصول مجاني مباشر للنصوص الكاملة، وأحياناً للبيانات الخام على الانترنت  لعموم المستفيدين، ويُعد من احتياجات المجتمع الأكاديمي في الوقت الحاضر، لما له من أثر كبير على التواصل في مجال البحث العلمي. 
وأشارت إلى أن هذا الأمر يمكن المؤلفين والناشرين من الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتهيئة المناخ العلمي المناسب لهم للإسهام في مجال التقدم العلمي.
ودعت الدكتورة عفاف، المؤسسات المعلوماتية إى تقليل القيود المادية أو القانونية التي تحول دون الوصول الحر إلى المعلومات لا سيما في عهد انتشار الانترنت، وتزايد أسعار الدوريات وقواعد البيانات. وشرحت بأن مصادر الوصول الحر للمعلومات، تتمثل في : المستودعات الرقمية، ودوريات الوصول الحر، والكتب الحرة    ، والبيانات الحرة ، وقواعد البيانات ذات الوصول الحر، والمصادر والموارد التعليمية الحرة. 
وفيما يتعلق بالنشر في دوريات الوصول الحر، تناول الدكتور عمر حسن عبد الرحمن، في ورقته المعنونة (مزايا ومخاطر النشر في دوريات الوصول الحر)، جوانب النشر في دوريات الوصول الحر ، معرفاً دوريات الوصول الحر، وأنواعها ومزايا النشر فيها، وعيوبه ، وأفضل الممارسات في مجال النشر في دوريات الوصول الحر، كما تحدث عن النشر في دوريات الوصول الحر وحق المؤلف، ورخص المشاع الإبداعي، وأنواعها.
وفي عكس تجربة المستودع الرقمي بجامعة الخرطوم، تناولت ورقة (مصادر الوصول الحر للمعلومات: المستودع الرقمي المؤسسي لجامعة الخرطوم نموذجا (الطريق الأخضر)، المقدمة من الدكتورة عفاف مصطفى حامد، والأستاذ أبو بكر سلطان محمد، التعريف بالمستودعات الرقمية باعتبارها اهم مصادر الوصول الحر وتناولا تجربة المستودع المتخصص لقسم علوم المعلومات والمكتبات بكلية الآداب، جامعة الخرطوم. 
وفي ورقتهما المشتركة بعنوان ( الإيداع في المستودع الرقمي المؤسسي بجامعة الخرطوم) ، تحدثت الدكتورة مهدية محمد ابراهيم والأستاذة شيراز عبد الله محمد  عن واقع الإيداع الرقمي من قبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة الخرطوم.
وفي ورقته المعنونة: (إتاحة العلوم وإشاعتها: المفاهيم والفوائد والتحديات) ، تحدث الدكتور محمد صلاح الدين مضوي عن مفهوم اتاحة العلوم واشاعتها، مستعرضاً أهمية التحول في كافة مراحل البحث العلمي للإتاحة باعتباره خطوة متقدمة لتمليك العلوم بما في ذلك البيانات البحثية الحرة والمصادر الحرة في الأوساط الأكاديمية ونشر مفاهيم الشفافية والتشارك في البحث العلمي وآليات الوصول الحر.
وفي ختام مداولاتها، أوصت الندوة بأهمية نشر ثقافة الملكية الفكرية في الأوساط الأكاديمية، والعمل على وضع سياسة لإتاحة المصادر تراعي حقوق الملكية الفكرية، ومعاملة الأوراق العلمية المنشورة في دوريات الوصول الحر بنفس تلك المنشورة في الدوريات التقليدية في حالات الترقية والاستبقاء الوظيفي، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على النشر في دوريات الوصول الحر وذلك بدفع رسوم النشر في حالة عدم مقدرتهم على الدفع، وإلزام كل أعضاء هيئة التدريس بإيداع بحوثهم وأوراقهم العلمية في المستودع الرقمي للجامعة عند التقديم للترقية والاستبقاء، وإلزام كل المؤتمرات العلمية التي تنظم داخل الجامعة بإتاحة الوصول الحر وللوقائع والأوراق المقدمة في المؤتمر، وإلزام كل الدوريات والمجلات التي تنشر بواسطة وحدات الجامعة المختلفة باتباع سياسة الوصل الحر؛ وضع خطط داعمة لحركة الوصول الحر للمعلومات، وتطويرها في السودان علاوة على وضع السياسات التي تنظم ذلك.
كما أوصت الندوة، الجامعات بتوجيه الباحثين في مختلف التخصصات لإتاحة إنتاجهم العلمي بأسلوب الوصول الحر للمعلومات، وعقد ورش عمل بمشاركة أعضاء هيئة التدريس بأقسام المكتبات في الجامعات السودانية للتعريف بأسلوب الوصول الحر للمعلومات وطرائقه ومزاياه، وأن تعمل المكتبات الجامعية في السودان على إشاعة الوعي وسط المجتمع الجامعي بأهمية مصادر الوصول الحر للمعلومات من حيث الاستخدام ومن حيث نشر الإنتاج الفكري، وتحفيز الباحثين الذين ينشروا انتاجهم الفكري بأسلوب الوصول الحر للمعلومات في مصادر الوصول الحر المختلفة، وزيادة الوعي لدى الباحثين برخص المشاع الإبداعي التي تحفظ حقوق التأليف للمؤلفين الذين يقومون بنشر أبحاثهم بأسلوب الوصول الحر، وأن تضع أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات مقررات دراسية عن الوصول الحر للمعلومات، بجانب العمل على تبديد المعوقات التي تمنع الباحثين من إتاحة أبحاثهم بأسلوب الوصول الحر خاصة عدم أمانة الانترنت وذلك بإيجاد وسائل تقنية وقانونية تمنع القرصنة التي تتم على الإنتاج الفكري المتاح عبر الانترنت، وأن تتبنى أقسام علوم المعلومات والمكتبات في الجامعات السودانية المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية في مجال الوصول الحر للمعلومات على سبيل المثال: سياسات الوصول الحر للمعلومات، ومصادر الوصول الحر للمعلومات بنوعيه الأخضر والذهبي، وتحليل الاستشهادات المرجعية وتوارد مصطلح الوصول الحر للمعلومات في الأبحاث العلمية، وتشجيع ودعم مشروعات بناء المستودعات الرقمية في مؤسسات المعلومات السودانية لما لها من أهمية في هذا المجال، وبناء مستودعات رقمية مؤسسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لإتاحة الإنتاج الفكري الصادر عن هذه المؤسسات، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس على الإيداع لأعمالهم العلمية في المستودع الرقمي، وان يتم ربط ذلك بموضوع الترقية الأكاديمية. كما أوصت بمراجعة  وتصحيح وتقييم أي مادة علمية قبل إيداعها في المستودع الرقمي، ومراقبة عملية الجودة للمواد المودعة في المستودع الرقمي بصورة مستمرة، وتحديد سياسة تضمن عملية الاستبعاد للمحتويات التي تقل فائدتها بعد مرور وقت من تاريخ إيداعها، ومراعاة إيداع وإتاحة المحتويات التي لها علاقة فقط بالمجال العلمي للمستودع الرقمي لقسم علوم المعلومات والمكتبات – جامعة الخرطوم، بجانب إشاعة ثقافة العلوم والبيانات والمصادر المفتوحة، ونشر مفاهيم الشفافية والتشارك في البحث العلمي وآليات الوصول الحر.
إدارة الإعلام والعلاقات العامة - جامعة الخرطوم
استقبلت البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم، بمكتبها، يوم الأربعاء، معالي الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة ، رئيس مجلس أمناء المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار ، والسيد هاشم سليمان حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار بمملكة البحرين. رافقها في استقبالهما نائبها البروفيسور كمال الدين الطيب يس ، وأمين الشؤون العلمية بالجامعة البروفيسور عمران فضل عثمان، ووكيل الجامعة دكتور أحمد الفايق، بجانب مدير العلاقات الخارجية البروفيسور أبوبكر عثمان،وعميدة مدرسة العلوم الإدارية دكتورة نعمات الفاضل، ومديرة مركز ريادة الأعمال بمدرسة العلوم الإدارية الدكتورة نعمات احمد.
عقد الوفدان اجتماعا مشتركا ناقش أوجه التعاون بين الطرفين في إطار تعزيز ريادة الأعمال والاستفادة من الخبرات المشتركة. و أكدت مديرة الجامعة ترحيبها بالشراكة مع المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار ورغبة الجامعة في التعاون معه بما يحقق الفائدة للطرفين.
من جهتها، رحبت الدكتورة نعمات الفاضل، عميدة مدرسة العلوم الإدارية بالزائرين، وقدمت شرحا مستفيضا عن نشأة مركز ريادة الأعمال بمدرسة العلوم الإدارية، كما شرحت الدكتورة نعمات احمد، مديرة مركز ريادة الأعمال خطة عمل المركز للعام 2020- 2021 التي تستهدف توسيع أنشطة المركز ونطاقه.
البروفيسور ابو بكر عثمان، مدير إدارة العلاقات الخارجية بالجامعة أكد على أهمية الشراكات بين الجامعة والجهات الأخرى،  مشيرا إلى أن إدارته تضطلع بمهام التوثيقات المستندية لمثل هذه الشراكات ، حتى يصبح ذلك ارثا بالجامعة للأجيال القادمة. 
إدارة الإعلام والعلاقات العامة – جامعة الخرطوم
4 نوفمبر 2020م
 عقدت مديرة جامعة الخرطوم بروفيسير فدوى عبد الرحمن علي طه، ونائبها بروفيسير كمال الدين الطيب يس، اجتماعاً مع السيّد باباغانا أحمدو الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو)، يوم الأربعاء ، بقاعة اجتماعات السيدة مديرة الجامعة، بحضور نائب مدير العلاقات الخارجية دكتور أبو القاسم الطيب، وعميد كلية الزراعة بروفيسير عوض الله عبدالله عبد المولى، بالإضافة إلى مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة أستاذ عبدالقادر محمد،  و مديرة مكتب الممثل المقيم أستاذة أماني معاوية، ومديرة المكتب التنفيذي لمديرة الجامعة أستاذة عاتكة محمود. 
ناقش الاجتماع قضايا الزراعة والأمن الغذائي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، و أعلن الممثل المقيم للمنظمة الأممية عن رغبتهم القوية في خلق تواصل مع جامعة الخرطوم من خلال تأسيس مركز  بحثي متخصص في قضايا حوكمة حيازة الأراضي ومصائد الأسماك والغابات في السودان على أن تحتضن الجامعة المركز المعرفي الذي يتوقع ان يمثل منصة تعليمية تهدف لاستخدام الأدوات المفيدة لاستصلاح الأراضي وبناء القدرات بالشراكة مع وزارة الزراعة الاتحادية، مؤكداً أن الزيارة تهدف لمشاركة الأفكار وتبادل الخبرات في سبيل تأسيس المركز.
من جهتها رحبت مديرة الجامعة بروفيسير فدوى طه بمقترح ممثل (الفاو)، وأكدت على أهمية تأسيس المركز في هذه المرحلة، وأفادت بأن إدارة الجامعة ستحيل الرؤية التي طرحها ممثل المنظمة إلى إدارة العلاقات الخارجية للشروع في توقيع مذكرة تفاهم تمهيداً لتنفيذ المشروع.
الى ذلك، أكد عميد كلية الزراعة بروفيسير عوض الله عبد الله عبد المولى أن السودان يتمتع بخبرات جيدة في مجالات عمل المركز المقترح، وذكر أن قضية الأراضي في السودان تحتاج إلى مراجعة السياسات والقوانين، مشيرا إلى أهمية استصحاب رؤى وأفكار جميع الجهات ذات الصلة بالمشروع مثل كلية القانون وكلية الغابات وغيرها  في دراسة المقترح. وقال ان المركز سيدعم الاستشارات والبحوث التي تساعد في تطوير هذا المجال، معلناً استعداد كلية الزراعة للتعاون الفوري لتأسيس المركز.
من جانبه، أشار نائب مدير العلاقات الخارجية دكتور أبو القاسم الطيب إلى انفتاح الجامعة نحو الشراكات الإقليمية والدولية، وذكر أن المركز  المقترح سيساعد في معالجة العديد من القضايا مثل تحقيق الأمن الغذائي وغيرها من القضايا المهمة.
إدارة الإعلام والعلاقات العامة – جامعة الخرطوم
4 نوفمبر 2020م
نظم مركز حقوق الإنسان، بكلية القانون جامعة الخرطوم ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في السودان، اليوم الثلاثاء، حلقة نقاش حول "حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية" ضمن حفل إحياء روح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: حوار هيرنان سانتا كروز الافتتاحي حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع التركيز على تعزيز الحماية الاجتماعية في السودان.
خاطبت الجلسة الافتتاحية للحفل البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم، ووزير العدل دكتور نصر الدين عبد الباري نيابة عن رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك، كما خاطبها عبر تقنية الفيديو ماكسيميلو سانتا كروز (حفيد سانتا كروز) شارحا أهداف حوار هيرنان سانتا كروز الذي يسعى إلى زيادة الوعي وتحفيز المناقشات داخل المجتمعات لتعزيز إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم ، والذي انطلق اليوم من الخرطوم ويستمر حتى عام 2030م.
وقال ماكسيميلو ان حقوق الإنسان هي المفتاح لكسر حلقات الفقر وعدم المساواة والصراع.
وفي كلمتها، قالت مديرة جامعة الخرطوم بروفيسير فدوى عبدالرحمن علي طه إن السودان ظل بعيداً عن تحقيق حقوق الإنسان بسبب الأنظمة الشمولية، وعبّرت عن تقديرها لمركز حقوق الإنسان بجامعة الخرطوم، ودوره المهم في ترسيخ قضايا حقوق الإنسان بين الطلاب وأفراد المجتمع، وتعهدت بتقديم المزيد من الدعم للمركز.
وأشار وزير العدل في حديثه إلى أهمية موضوع الحوار بالنسبة للحكومة لارتباطه بقضايا الحريات وكرامة الإنسان، مبيناً أن تلك الحقوق وجدت تقييداً كبيراً لزمن طويل، وقال إن توقيع اتفاقية السلام يمثل بداية مرحلة جديدة لمعالجة قضايا العدالة وعودة اللاجئين والنازحين وتعزيز الحماية والضمان الاجتماعي.
من جهتها، وصفت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، ميشيل باخيليت، الشراكة بين المفوضية وجامعة الخرطوم بأنها منصة جديدة وفاتحة جيدة لعمل كبير في مجالات محاربة الفقر وضمان تنفيذ الحقوق المدنية.
وأكد رئيس مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في السودان، مازن شقورة، أهمية إدماج الحقوق الاقتصادية في قضية العدالة الانتقالية، مشيراً إلى أن الحقوق مترابطة ولا تتجزأ ، وعلى الدول توفير الحد الأدنى من البيئة للتمتع بتلك الحقوق. وتطرق إلى أهمية تحقيق السلام والتنمية المستدامة في السودان.
وفي ورقته المعنونة ب "تعزيز إمكانية التقاضي بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في السودان: الثغرات الرئيسية والتحديات والطريق إلى الأمام" شرح الدكتور محمد عبدالسلام، عميد كلية القانون بحامعة الخرطوم النظام العدلي في السودان والمشاكل الدستورية. وأشار إلى أن الحقوق مكفولة على مستوى النصوص الدستورية فقط ولكنها منتهكة على مستوى الممارسة.
من جانبه، تناول الخبير الاقتصادي دكتور السماني حنون قضية "الإصلاحات الاقتصادية الجارية في السودان والتزامات حقوق الإنسان"، وناقشت رئيسة الاتحاد التعاوني النسائي لبائعات الشاي والاطعمة، عوضية محمود كوكو، موضوع "الحماية الاجتماعية والقطاع غير الرسمي في السودان: التجارب والمعضلات" وسردت تجربتها مع الاتحاد والمشكلات التي تواجهها فئة النساء المنضويات تحت عضوية الاتحاد. أما ممثلة وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية ، سليمى اسحاق، فركزت على مسألة "تعزيز الحماية الاجتماعية في السودان والتعامل مع الآثار السلبية لوباء كورونا"، بينما تحدثت المديرة الإقليمية للمبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الأفريقي، هالة الكارب، عن دور المجتمع المدني في تعزيز المساءلة عن الانتهاكات والحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وناقشت قضية الحماية للنساء في أماكن العمل. وأشارت إلى مشكلة انعدام السياسة الوطنية للنوع الاجتماعي، وتغيب حقوق النساء في الصحة الإنجابية. وحثت مفوضية الأمم المتحدة للتعامل المباشر مع المجموعات القاعدية. وأكدت على أهمية التوقيع على اتفاقية "سيداو".
حضر الحلقة النقاشية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور انتصار صغيرون الزين، وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني، ومجموعة من أعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الحقوقية والخبراء في المجالات المختلفة والمهتمين والباحثين.
*إدارة الإعلام والعلاقات العامة - جامعة الخرطوم*
20 أكتوبر 2020م

Contact the University
Address: Al-Gama'a Avenue, Khartoum, Sudan
Mail address: P. O. Box 321, 11111, Khartoum, Sudan
Email: info@uofk.edu

© Copyright University of Khartoum