دشّن طلاب المستوى الرابع قسم تقانة المعلومات بكلية العلوم الرياضية جامعة الخرطوم برنامج خدمة المجتمع عبر التقنية، بتشريف مديرة الجامعة بروفيسيرة فدوى عبد الرحمن علي طه التي افتتحت المعارض المصاحبة للمشروع، بحضور عميد الكلية الدكتور محمد عبد الله خليل، وعميد شؤون الطلاب دكتور عمر عبد الله حميدة، ومدير الإعلام والعلاقات العامة ومجموعة من أساتذة الكلية والطلاب والضيوف.

 وقدمت مجموعة من طلاب المستوى الرابع "مشروع السيّال" الذي تم تنفيذه بقرية السّيال بولاية نهر النيل بواسطة 22 طالباً وطالبة، وتضمن إجراء دراسة شاملة للقرية التي يقطنها نحو 5,000 مواطن، وقدّم المشروع مقترحات لبناء قاعدة معلومات متكاملة والاستفادة منها في تطوير التعليم والصحة والزراعة عبر استخدام التقنيات الحديثة.

وعبّر عميد كلية العلوم الرياضية عن فخره بطلابه الذين أثبتوا صبرهم وجدارتهم بعد التوقف عن الدراسة لمدة عامين، وأشاد بالعمل الكبير الذي قدمته المجموعة مما عكس الإمكانات الفكرية للطلاب، وثمن دور طلاب المستوى الرابع قسم تقانة المعلومات وعملهم الذي فاق الدعم الذي قدمته الكلية، كما أشاد بالأساتذة الذين أشرفوا على البرنامج.

سلطت الدكتورة غادة فاروق كدودة الضوء على المراحل الأولى للمشروع واستفادته من معمل الابتكار بكلية العلوم الرياضية، وأشارت إلى أن مشروع السيّال يستهدف التعلم من خلال خدمة المجتمع ومعالجة مشكلاته، وأكدت أهمية المشروع في صقل التجارب العملية للطلاب، وامتدحت دور مركز معلومات قرية السيّال في تنفيذ المشروع الذي يسعى إلى معالجة الفقر وتطوير الحياة الاجتماعية والتعليمية لإنسان المنطقة.

من جهتهم تحدث الطلاب الذين نفذوا المشروع عن المنهجية والوسائل العلمية التي تم استخدمها، بالإضافة إلى وسائل جمع المعلومات، والمكاسب التي تحققت من خبرات فنية وبناء قدرات الطلاب. وأشادوا بالأساتذة وبأهل القرية الذين تعاونوا مع الطلاب وذللوا الكثير من الصعاب.

إدارة الإعلام والعلاقات العامة

         وقع السيد عبد الرزاق رئيس  جمعية رعاية مرضى المايستوما اتفاقية مع سفارة حكومة اليابان بالسودان وبحضور البروفيسور أحمد حسن الفحل مدير مركز أبحاث المايستوما وعدد من أعضاء الجمعية، وتنص الاتفاقية على إنشاء مركز لتأهيل مرضى المايستوما وتدريبهم على الصناعات اليدوية من أجل تطوير المرضى وتعزيز الثقة بالنفس وتخطي وصمة المرض وتغيير حياتهم وتحسين مستواها المعيشى خاصةً وأن مرضى المايستوما ذلك المرض الفطري والبكتيري قد يحتاج علاجه في أغلب الأحيان لبتر قدم المصاب أو أحد أطرافه مما يعرضه للعائق النفسي أمام المجتمع.

جاءت الاتفاقية في نطاق التعاون بين الحكومة السودانية والحكومية اليابانية وبين مركز المايستوما على وجه خاص.

إدارة الإعلام والعلاقات العامة

جامعة الخرطوم

بيان حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء

   تدين جامعة الخرطوم  ممثلة في إدارتها ومنسوبيها وبشدة محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها معالي رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك صباح اليوم الاثنين ٩ مارس 2020 وهو في طريقه إلى مكتبه. إن ما تعرض له رئيس الوزراء أمر غريب على طبائع الشعب السوداني ولم يعهده طوال تاريخه السياسي،

ويشكل هذا الهجوم الإرهابي امتداداً لمحاولات إجهاض الثورة السودانية التي مهرتها دماء أبنائنا وبناتنا، وحتماً سيرتد على مدبريه ومنفذيه، وستمضي ثورة الشعب المجيدة قدماً في تحقيق أهدافها.

   إن حادث استهداف السيد رئيس الوزراء الذي يقف بصلابة خلف حكومته الانتقالية والتي تعمل في ظروف صعبة خلّفها النظام المباد الذي أفقر البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأخلاقياً، أمر يجب أن يوقظ حكومة الثورة لاتخاذ التدابير ضد المؤامرات التي تحاك ضدها والتي تهدف إلى إثارة الفتنة وإدخال البلاد في نفق مظلم.

  هذا، وتؤكد إدارة جامعة الخرطوم دعمها الكامل لرئيس الوزراء وحكومته موقنة بأنها قادرة على العبور بالسودان إلى  بر الأمان.

    إدارة الإعلام والعلاقات العامة

الاثنين 9 مارس 2020م

جامعة الخرطوم

بيان حول أحداث طلاب الدراسات التقنية والتنموية في مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

     في البدء نتأسف غاية الأسف على السلوك غير الحضاري الذي بدر من بعض الطلاب المنتسبين لكلية الدراسات التقنية والتنموية جامعة الخرطوم، وفي هذا السياق نود أن نوضح الحقائق التالية:

 أولاً: أعلن بعض طلاب الدراسات التقنية والتنموية اعتصامهم عن الدراسة ورفعوا مذكرة بتاريخ 22 فبراير 2020م تحوي عدداً من المطالب التي طالبوا بتنفيذها منها:

"سحب الشرطة الجامعية، إصلاح الكافتيريات، إصلاح دورات المياه، إلغاء نظام الملحق والعمل بنظام المحمول، تجسير الدبلوم إلى البكالوريوس".

  هذا، وقد تعاملت إدارة الجامعة مع هذه المطالب بكل مسؤولية وسعت في حل المشاكل المتعلقة بالخدمات، وأوضحت للطلاب أن إلغاء الملحق وتجسير الدبلوم إلى بكالوريوس غير ممكنة لأنها تتعارض مع لوائح الجامعة، كما أن المحتوى الأكاديمي لنظام الدبلوم يختلف عن نظام البكالوريوس، ثم إن الطلاب عندما تقدموا للجامعة كانوا يدركون أنهم تقدموا للدبلوم وأن جامعة الخرطوم ليس بها تجسير، هذا بالإضافة إلى أن الهدف من الدبلوم تخريج كوادر وسيطة لتلبية احتياجات المجتمع.

ثانياً: تفهم كثير من الطلاب هذه القضية وانخرطوا في الدراسة وانتظموا في محاضراتهم بيد أن مجموعة قليلة من الطلاب ظلت تثير اللقط وتحاول أن تعرقل سير الدراسة، فتارة تعتصم في مباني الكلية وتارة تأتي إلى مجمع الوسط وأحياناً تأتي إلى مكتب السيدة مديرة الجامعة، ثم أخيراً ذهبت تلك المجموعة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأقامت مخاطبة داخل المبنى واحتجزت الموظفين والعمال داخل مكاتبهم ومنعتهم من الخروج، كما قامت بتوقيف عربات ترحيل الوزارة وعدم السماح لها بالتحرك، بل إن هذه المجموعة أساءت للضيوف والزوار، ورغم ذلك كله لم تقم هذه المجموعة بتسليم مذكرة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي توضح فيها مطالبها.

  وهذا السلوك السيئ لايشبه طلابا ينتمون إلى جامعة عريقة، ولا يتوافق مع المعاني السامية التي رسختها ثورة ديسمبر المجيدة، ولا يرتقي إلى أخلاق الثوار الذين كانوا يهبون إلى نجدة من كان يصوب السلاح نحو صدورهم إذا نُكب.

 ثالثاً : إن جامعة الخرطوم إذ تتأسف على هذا السلوك، تؤكد أنها لن تدع هذا الأمر يمر دون مساءلة وأنها ستكون لجنة تحقيق لمحاسبة هؤلاء الطلاب الذين أساءوا السلوك، كما تؤكد أنها ستظل محافظة على نظمها ولوائحها.

إدارة الإعلام والعلاقات العامة

         احتفلت مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم بفعاليات يوم المرأة العالمي تحت شعار "مارس الأبيض"، وشاركت في الاحتفال وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسيرة انتصار صغيرون الزين ومجموعة كبيرة من الأستاذات وعميدات الكليات ومديرات الوحدات التابعة للجامعة، وذلك بقاعة الامتحانات يوم الأحد الثامن من مارس 2020م، بمبادرة من مديرة الجامعة بروفيسيرة فدوى عبد الرحمن علي طه.

حضر الاحتفال نائب مديرة الجامعة بروفيسير كمال الدين الطيب يس، وأمين الشؤون العلمية بروفيسير عمران فضل عثمان، وعميد كلية العمارة دكتور أكرم أحمد الخليفة ومدير الإعلام والعلاقات العامة ، بجانب عدد من العاملين.

قالت وزيرة التعليم العالي إن الاحتفالية التي تتزامن مع الوقفة الاحتجاجية الشهيرة لأستاذات جامعة الخرطوم في 8 مارس 2019م تؤكد قوة المرأة السودانية التي شكلت أيقونة للثورة السودانية، وحيّت جيمع الأستاذات والعاملات والموظفات بالجامعة لدورهن الكبير في ثورة ديسمبر، ودعت إلى توثيق هذه الفعاليات التاريخية ونقلها إلى أجيال المستقبل.

أما كلمة السيدة مديرة الجامعة البروفيسيرة فدوى طه فقد عنها بالإنابة عميدة كلية الصحة العامة وصحة البيئة الدكتورة نازك الطيب، حيث استهلت حديثها بالترحم على شهداء ثورة ديسمبر ودعت بالشفاء للجرحى والعودة للمفقودين، كما أشادت بالمشاركة الفعالة للمرأة في كل مراحل الثورة، وتطرقت إلى صمود خيمة أستاذات جامعة الخرطوم ومبادرة أساتذة الجامعة في ميدان الاعتصام، ودور المبادرة قبل سقوط النظام المُباد وبعده.

من ناحيتها قدّمت دكتورة إيمان أبو المعالي كلمة أستاذات الجامعة وتحدثت عن الوقفة الاحتجاجية الشهيرة للأستاذات بشارع المين في 8 مارس 2019م تلبية لنداء تجمع المهنيين السودانيين، وعبرت عن اعتزازها بقوة أدوار الأستاذات وحراكهن في الثورة السودانية التي أدهشت العالم، وذكرت أنهن ساهمن في دعم الاعتصام من خلال تزويد العيادات بالأدوية والغذاء وغيرها من الاحتياجات الضرورية، بالإضافة إلى المشاركة في مبادرة استعادة نقابة جامعة الخرطوم وزيارة جرحى الثورة والتوثيق لمجزرة تخريب الجامعة ونهبها، فضلاً عن المشاركة في صيانة الداخليات. 

 وأكدت أن الاستاذات ينتظرهن دور كبير في دعم المرحلة الانتقالية وتعزيز دور المرأة في اتخاذ القرار والمشاركة في معالجة المشكلات الاقتصادية.

وامتدحت الدور الكبير لمبادرة أساتذة جامعة الخرطوم في إنجاح الثورة لاسيما وأنها أتاحت المجال للمرأة لتقود التغيير إيماناً منها بدور المرأة الكبير في المجتمع.

إدارة الإعلام والعلاقات العامة

للتواصل معنا

ادارة وتقانة شبكة المعلومات

هاتف: +249 155661599

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.البريد الالكتروني:

وسائل التواصل الاجتماعي

تواصل معنا على مواقع التواصل الاجتماعي